في مصر، توجد العديد من الأماكن التي ارتبطت بحكاياتٍ عن أشياء خارقة تحدث بداخلها، وتناقلها الناس من جيلٍ إلى جيل، من دون وجود أي دليلٍ مادي على أنّ هناك أشياء غير عاديّة تحدث.

لكنّ الملايين يخشون الإقتراب من هذه الأماكن ويعتبرونها "مسكونة بالعفاريت"!

في التالي، أبرز الأماكن التي تُرعب المصريّين:

قصر السكاكيني...مشاهد خارقة لا تفسير لها

هو من أشهر قصور القاهرة، ويقبع في وسط حي "الظاهر"، أحد أحياء القاهرة القديمة، وحولة كثافة سكانيّة عالية.

بعض أهالي المنطقة يتداولون منذ سنواتٍ طويلة، قصصاً مختلفة عن أشياء خارقة تحدث داخل القصر، مثل إضاءة أنواره فجأة خلال ساعات الليل، أو تحرّك القصر حول نفسه، أو ظهور ابنة صاحب القصر تقف في شرفة القصر، وكذلك يعتقدون بسماع أصوات مخيفة مثل صريخ وبكاء متواصل بداخله.

قصر البارون...شقيقته تتجوّل فيه بالقميص الأبيض!

قد يكون القصر الأشهر على الإطلاق في مصر بسبب تصميمه الفريد ووجوده في منطقة مصر الجديدة كأوّل مبنى تمّ بناؤه هناك قبل أكثر من 100عام.

يعتقد البعض أنّ القصر مسكون بشبح شقيقة صاحب القصر "هيلانة البارون".

وبدأت الحكايات تنتشر عقب وفاة إمبان البارون عام 1929، وأبرزها أنّ شقيقة البارون تظهر بملابس بيضاء في الليل، أو يسمعون صوت صراخها وشجارها مع شقيقها إبان.

عمارة رشدي...مبنى مهجور سيضاف إليه طابقيْن!

هي واحدة من أكثر مباني الإسكندرية التي تكثر حولها الأساطير، حيث يعتقد البعض أنّها مسكونة بالأشباح.

ومن أكثر القصص المتداولة هي أنّه لا يمكن لأحد العيش في شقق هذا المبنى لأنّه لن يخرج منه حيّاً وسيتمّ إلقاؤه من المبنى كما حدث مع كل من سبقوه!

كما وأُثيرت شائعات العام الماضي حول صدور قرار بهدم المبنى المخيف، لكن الغريب أنّه كان قراراً باستكمال بناء طابقيْن آخرين للمبنى الخالي من السكّان!

فيلا التاجر اليهودي "شيكوريل"...عزت أبو عوف ويسرا يرويان الرعب

قبل سنواتٍ طويلة، إشترت عائلة الفنان عزت أبو عوف فيلا التاجر اليهودي المصري الشهير "شيكوريل" في حي الزمالك.

وكانت الفيلا قد شهدت مقتل صاحبها شيكوريل، لذلك يعتقد الفنان عزت أبو عوف بوجود شبح شيكوريل في الفيلا، ويقول إنّه شاهد شبح الرجل اليهودي على شكل هالةٍ من النور ثمّ يظهر أمامه رجل عجوز يحمل في يده  مصباحاً يضيء له طرقات الفيلا.
وكانت الفنانة يسرا حكت قصّةً مشابهة عن وجود أشياء خارقة في هذه الفيلا أثناء إقامتها مع صديقتها الفنانة مها أبو عوف.

منزل الفنانة ذكرى...دماء غيّرت مكانها قبل وبعد واقعة القتل!

بعد أيّامٍ من حادث مقتل الفنانة التونسيّة ذكرى، إشتكى الجيران من صدور أصوات مزعجة من داخل شقّتها بالزمالك، وفتح جميع نوافذ المنزل بشكلٍ متكرّر طوال الليل رغم صعوبة فتحها من الخارج... أي أنّ النوافذ تُفتح يوميّاً من الداخل على الرغم من أنّ الشرطة كانت قد أغلقت الشقّة بعد إجراء التحقيقات حول مقتل الفنانة.

وحين أُعيد فتح الشقة بأمر الشرطة، لاحظ ضابط المباحث وجود تغيير في الشقة، وانتشار دماء ذكرى على الأرض وعلى الجدران والكراسي بشكلٍ كبير ومختلف عمّا لاحظه في آخر مرّة قبل غلق الشقة!

كما قال الجيران إنّ مصعد المبنى يتوقّف يوميّاً في الطابق الثاني حيث شقة ذكرى، من دون أن يتمّ استدعاءه من أحد!