إنتشرت لعبة الـ"سبينر" بشكلٍ كبيرٍ و أصبحت شبه هوسٍ للأطفال في جميع أنحاء العالم، وكذلك المراهقين. 

و تهاتفت الشركات على تصنيع هذه اللعبة الممتعة والبسيطة في نفس الوقت.

وعلى الرغم من أنّه قيل إنّ لعبة السبينر تعالج التوتّر...

إلّا أنّ البعض لا يرى ذلك

والبعض الآخر تُسبّب له الدوخة

فهل هي حقّاً تزيل القلق والتوتّر؟

أصبح عدد البائعين للّعبة يفوق نسبة الطلب عليها و بدأت الأسعار تتفاوت بين لعبةٍ يبلغ سعرها 1$ وأخرى يبلغ سعرها 100$، حتى أنّه أُضيفت عليها ألوان وأضواء.

لكن هناك قصّة مؤثّرة وراء هذه اللعبة. 

ففي 1993، إخترعت الأميركيّة كاثرين هيتنجر اللعبة بهدف إسعاد إبنتها المصابة بمرض إضطراب المناعة الذاتيّة. 

وبعد تهاتف الناس على اللعبة بشكلٍ كبير، قدّمت كاثرين طلب براءة إختراع و حصلت عليه في 1997. 

وبعد 8 سنوات، لم تتمكّن كاثرين من تجديد براءة الإختراع لأنّها لم تعد تملك المال، ففقد حقّها فيها في 2005.

ومن بعد ذلك، قامت شركة صغيرة بإعادة تصنيع اللعبة بسبب إفادتها لذوي الحركة المفرطة وقصور الإنتباه والمصابين بالتوحّد. 

كما أنّها ملائمة للراغبين بالتوقّف عن عادةٍ مثل الهز أو أكل الأظافر.

وبالرغم من هذه الفوائد، وجدت الشركات الكبيرة أنّ اللعبة رائجة كثيراً و تمتلك مواصفات المنتج المربح بسبب إنخفاض تكلفة تصنيعها والطلب الكبير عليها. و بدأت الحملات التسويقيّة بدعوة الناس لشرائها بسبب فائدتها بإزالة التوتّر والقلق وخصوصاً لدى الموظّفين.

ومن هنا أصبحت اللعبة مصدراً للربح من دون أي فائدة للمخترع الأساسي أي كاثرين!