الحضارة الفرعونيّة أبهرت العالم وما زالت تقدّم الكثير من المفاجآت.

لكن هناك بعض الأمور المقزّزة التي كانت موجودة في حياة القدماء المصريّين، ربّما لا نعلم عنها شيئاً مثلما نعلم عن عظمة الأهرامات وآثار مدينة الأقصر.

في التالي، أبرز المعلومات المقزّزة عن الفراعنة:

1- الدورة الشهريّة عند الرجال!

Source: SECRant

الكثير من رجال زمن الفراعنة كانوا ينزفون دماً، وكانوا يعتقدون أنّ هذا الدم هو دم الدورة الشهريّة مثلما يحدث للنساء!

وكلّما زاد الدم، كلّما زاد اعتقداهم بأنّ هذا الرجل لديه نسبة مرتفعة من الخصوبة.

في الحقيقة، لم يكن الفراعنة يعلمون وقتها أنّ نزيف الدماء في البول أو البراز ما هو إلّا نتيجةً للإصابة بالبلهاريسيا... ليس أكثر.

2- قمل الشعر أكل رؤوس أجدادنا

Source: Aftenposten

أمر غريب حيّر علماء الآثار لسنوات، وهو لماذا كان الفراعنة يحلقون شعر رؤوسهم كما ظهر في رسومات المعابد والتماثيل، وارتدوا الشعر المستعار بدلاً من شعرهم الحقيقي؟

الحقيقة هي أنّ القمل كان منتشراً بشكلٍ كبير في معظم أرجاء مصر، وفشلت كل محاولات المصريّين في القضاء على هذه الحشرة التي كانت تغزو رؤوس أجدادنا نساءً و رجالاً.

لذلك، قرّروا أن يكون الحلّ في إزالة كل شعر الجسم!

3- رائحة الثوم تكشف عن خصوبة المرأة!

نعلم أنّ الفراعنة كانوا متقدّمين في علوم الطب، لكن كانت لهم طريقتهم الخاصة في الكشف عن خصوبة المرأة عن طريق استخدام الثوم أو البصل!

يتمّ وضع الثوم أو البصل في العضو الأنثوي، ويزورها الطبيب في صباح اليوم التالي.

إذا فاحت رائحة الثوم أو البصل من فم المرأة، فيعني ذلك أنّ الأنابيب بداخلها ليست مسدودة، وأنّها بذلك تصلح للإنجاب.

وإن لم يكن في فمها رائحة الثوم أو البصل، فإنّ ذلك يعني أنّها غير صالحة للإنجاب.

4- الحقن الشرجيّة أهم وسائل العلاج

Source: listverse

الأطبّاء المصريّون تمكّنوا منذ آلاف السنين، من ابتكار الحٌقن الشرجيّة، وكان هناك أطبّاء متخصّصون في إعطاء هذه الحٌقن للمرضى، وأطلق عليهم إسم "رعاة فتحة الشرج"!

5- كانوا يعانون من تراكم الدهون

Source: TopTenz

معظمنا يعتقد أنّ المصريّين القدامى كانوا بأجسادٍ ممشوقة ورشيقة كما يظهر في ملايين التماثيل والرسومات.

لكنّ هذا ليس حقيقيّاً، فمعظم الملوك كانوا يعانون من بدانةٍ مفرطة وتراكمٍ رهيب للدهون في معظم مناطق الجسم بسبب الطعام الدسم الذي اعتادوا أكله يوميّاً.