الجمهور الزملكاوي في مصر والعالم العربي، بيتمتّع بصفات بتدلّ على الوفاء والانتماء للنادي، وانهم هيفضلوا على الحلوة والمرة مع فريقهم "الزمالك" يشجّعوه ووراه في كل مكان.

"الزمالك" طبعاً من أكبر الأندية في العالم العربي وأفريقيا، ومعاه غريمه التقليدي النادي "الأهلي"، والصدارة ديه جت من هيمنة ومنافسة بينهم جوه وبره مصر لأكثر من 100 سنة، لدرجة إنّك ممكن تلاقي "ترجاوي" مغربي أو "هلالي" سعودي بيشجّع الزمالك، و"ودادي" مغربي أو "وحداوي" إماراتي بيشجّع الأهلي!

لكن في الـ15 سنة اللي فاتوا، بيتعرّض "الزمالك" لمشاكل خلّته بعيد عن الألقاب، أو المنافسة اللي اتعوّد عليها الملايين مع "الأهلي"، وده خلانا نشوف جيل من الشباب الزملكاوي اللي بيتمتّعوا بوفاء الحب لناديهم...

وعشان كدة، بنلاقي 7 عبارات بيصبّر بيها جمهور "الزمالك" نفسه عن المعاناة ديه .. وبينزلوا بيها مع كل محنة وما أكثرها مع الأهلي!

إنزل يا ابني بالشعار: "سنظل اوفياء"

الجمهور الأبيض دايماً وفي، وبيتمسّك بجملة "سنظل أوفياء" بعد هزيمة صعبة أو خسارة لبطولة، إنه مهما حصل هيفضلوا أوفياء للنادي ومش هيسبوه.

الزمالك قادم من زمان أوي...

وبنبرة أمل، تلاقي جمهور "الزمالك" بيخرج بعد الهزيمة ويكون ماسك بالحلم إنه "الزمالك قادم" وهيرجع تاني أقوى من الأول.

إتحاد الكورة الأهلاوي

وكتير جداً بيتكلم جمهور "الزمالك" عن إن "إتحاد الكورة" بيتحكّم فيه مسؤولين النادي "الأهلي"، وده بيخلّي "إتحاد الكورة" ضد "الزمالك" في قراراته، فبيساعد "الأهلي" على الفوز بالبطولات وهزيمة "الزمالك".

الحكّام السبب

وكمان عبارة "الحكام السبب"، لأنه كتير من جمهور "الزمالك" بيشوف إن لجنة الحكام بتخاف من سطوة "الأهلي" وجمهوره ، وإنه فيه حكّام أهلاويّة، فبتكون قراراتهم ضد "الزمالك" في ماتشاته.

الحظ الأحمر..."لو الحظ ماسعفهوش.. حكامه بينقذوه"

في أوقات كتيرة جمهور "الزمالك" بيتّهم "الحظ" بإنّه بيوقف مع "الأهلي" عشان كتير الفريق الأحمر بيجيب أجوال الفوز في اللحظات الأخيرة لدرجة إن فيه عبارة شهيرة جمهور "الزمالك" بيغنّيها، وهي: "لو الحظ ماسعفهوش.. حكامه بينقذوه"!

فلوس وكالة الأهرام

وكالة الأهرام للإعلان، التابعة لمؤسسة الأهرام، هي اللي كانت مسؤوله عن الدعاية والتسويق للنشاط الرياضي في مصر.

يعني متحكّمة بفلوس الكورة، والوكالة ديه لسنين طويلة كان مسؤول عنها رئيس النادي "الأهلي" السابق حسن حمدي، ونايبه محمود الخطيب، وكانوا الزملكاويّة شايفين إن حمدي والخطيب بيرسوا أكبر عقود رعاية على ا"لأهلي" فبتنتعش خزينة النادي ويشتري أحسن لعّيبه من برّه وجوّه مصر.

وفي الآخر: "حسبي الله ونعم الوكيل"

طبعاً، بعد كل ده، بنسمع كتير عبارة "حسبي الله ونعم الوكيل" من جمهور "الزمالك" في الخسارة.

كتير العبارة ديه بتكون متوجّهة لإدارة النادي أو لعّيبة الفريق أو بالنادي الأهلي أو بالحكّام وإتحاد الكورة ووكالة الأهرام، حتى الحظ طالته عبارة "حسبي الله ونعم الوكيل"!