انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو قيل أنه يعود لسائق سيارة أجرة وهو يتحرش بفتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة.

وفي الهاشتاغ الذي انتشر على تويتر، قيل أن السائق يعمل لدى شركة "أوبر" على الرغم من عدم صدور بيان رسمي عن الشركة، إضافة إلى صعوبة التأكد من هذه المعلومة. 

وكان الرجل في الفيديو يقوم بإيحاءات جنسية مقرفة مستخدماً لسانه وفمه كما أنه ضرب الفتاة حين اكتشف أنها تصور والمشهد ازداد بشاعة عندما سُمع صوت الضحية التي تبين أنها تواجه صعوبة في الكلام.

لكن كيف لفتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة أن تستقل سيارة أجرة وحدها بدون مرافق؟

وطالب السعوديون بالقبض على المتحرش وطبعاً تباينت الآراء حول هذا الموضوع. 

هذا الرأي الرجعي هو ما يبرر للمتحرش أن يستهدف أي امرأة

المتحرش يتحرش بأي كائن حي

السجن لأمثاله

والبعض طالب بقانون صارم ضد التحرش

البعض اقترح حلول للشركة

"كم حالة تحرش واغتصاب يجب أن تمر قبل وضع قانون يحمي المرأة من هذه الآفة".

البعض استعرض طرق "بطولية" للهرب من التحرش

البعض اقترح وضع خاصية "ابلاغ تحرش" في برنامج التوصيل عبر تطبيقات معينة

على الرغم من عدم اذدار أي بيان للشركة بخصوص الموضوع، الا أن انتشار عدد كبير من حالات التحرش في السيارات العمومية وسيارات أوبر التي تعتبر آمنة عادة جعل المشكلة الأمر تتفاقم أكثر في العالم العربي خاصة بعد حالة اغتصاب الفتاة البريطانية من قبل أحد سائقي أوبر في لبنان وانتشار حالات التحرش من قبل السائقين في العالم العربي.