انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لامرأة سعودية تشكو تعرضها للتعنيف من قبل أسرتها، لا سيما شقيقها، مما دفع السلطات السعودية للتحقيق في الأمر والتحرك لمساعدتها. 

كانت المرأة في الفيديو تبكي وتطلب من الناس مشاركة الفيديو بأكبر شكل ممكن  قائلة "لجأت إلى الشرطة والمستشفيات لكن لم يساعدني أحد. كسروا أنفي وكانوا يريدون فقع عيوني. خسرت أولادي وكل شيء. أنا ما زلت مهددة".

المرأة في الفيديو تناشد ولي العهد محمد بن سلمان فتقول " أنا ما زلت مهددة  وأطلب الأمن والحماية من الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان بمساعدتي وأطلب منكم نشر الفيديو".

وقالت المرأة أنها صورت  الفيديو منذ شهرين ونشرته الآن متمنية أن تتحرك الجهات المختصة لمساعدتها من التعنيف الذي تعرضت له مرتين على يد شقيقها. 

وأضافت المرأة إنها سعت لنشر الفيديو كي تحصل على حقها من شقيقها ولإسقاط تهمتين رفعتهما العائلة ضدها، الأولى هي الهروب من المنزل والثانية هي عصيان والدها.

ويشار إلى أن المرأة السعودية تُعاقب على هذه التهم بالسجن خاصةً وأن السعودية تعمل على نظام وصاية الرجل  على المرأة فيتحكم والدها أو زوجها أو أحد أقرباءها بمعظم تفاصيل حياتها. 

وأدى الفيديو لتحرك الجهات المختصة فوجه أمير مكة بالنيابة عبد الله بن بندر الجهات الأمنية وفرع وزارة العمل والتنمية للتحقيق بالموضوع.

وقد هربت الضحية لدار حماية بعدما طلبت حمايتها من العنف منذ شهرين وقال المتحدث بإسم وزارة العمل والتنمية الإجتماعية خالد أبا الخليل، أن الضحية تحت الرعاية منذ شهرين بعد تدخل الفريق المتخصص وتتم متابعة حالتها يومياً. 

وأضاف  المتحدث قائلاً إن الضحية تحظى بكافة الخدمات والرعاية اللازمة منذ ثبوت العنف من قبل أحد أفراد أسرتها وتتم معالجة الخلافات والمشاكل الأسرية عبر جلسات الإرشاد الأسري مع عائلتها. 

البعض قال أنه يريد معرفة العنف أولاً

لكن لا يوجد سبب للعنف

حزن البعض على حالها

يجب أن تأخذ حقها

"العاقل يحمي المرأة"

لا حل للأمر إلا بسجن المعنف