الأميرة ديانا لم تتميز فقط بسحرها والكاريزما الجاذبة اليها فقد كانت أيضاً أيقونة للموضة وكان  ديفيد وإليزابيث ايمانويل المصممان المفضلان لديها.

اليزابيث وايمانويل قاما يتصميم فستان زفاف الأميرة الشهير وكانت تطلب منهما ابتكار تصاميم لها كلما اضطرت لحضور حدثٍ ما.

البرقع الشهير التي لم ترتديه ديانا

فقبل جولة ديانا وتشارلز في دول الخليج في عام 1986 ، طلبت الأمير من المصممان أن يأتيا بسلسلة من الفساتين التي تتوافق مع العادات المحلية.

وبناءاً على ذلك جاء المصممان بأربعة فساتين بأكمام طويلة وزي خامس "احتياطي" وهو عبارة عن البرقع الذي سيغطي الأميرة من الرأس حتى أخمض القدم مع وجود فتحة على العينين.

ولا يُعتقد أن ديانا ارتدت البرقع خلال الرحلة لكن بما أنها اقترحت الموضع فهذا يُظهر مدى احترام الأميرة لثقافة غيرها. 

مساعدة الأميرة الشخصية ترسل رسالة

وقامت مساعدة الأميرة الشخصية آن بيكويث سميث بإرسال رسالة يعود تاريخها للالثاني من يونيو 1989 تطلب فيها من المصممين بالتفاصيل ما تريده الأميرة.

وتقول المساعدة في الرسالة "هناك متطلبات خاصة معينة تتعلق باللباس يجب مراعاتها وأنا أكتب لكما كي أطلب منكما تقديم عدد من الرسومات والمقترحات التي يمكن لأميرة ويلز ان تختار منها صاحبة السمو الملكي  لترافقها أثناء جولتها. 

وأضافت سميث قائلة ان الامير ستجول عمان والبحرين وقطر والسعودية مؤكدة ان الإحتشام هو طلب الأميرةز 

ستباع الفساتين ب3000 ألف دولار

وقد ظهرت الآن الرسومات ، وعينات النسيج للأزياء ، للبيع في المزاد بالولايات المتحدة الأميركية. 

هذه المرة الأولى التي تظهر هذه المجموعة في السوق وقد تم بيعها لجامع خاص ومن المتوقع أن يتم بيعها بقيمة 30 ألف دولار.