تعرّضت الفنانة المصريّة الشابة يسرا اللوزي لهجومٍ حاد من قِبل المغرّدين على موقع "تويتر"، وذلك بسبب ظهورها في أحد عروض الأزياء وهي ترتدي فستاناً، ويقف خلفها رجلان من ذوات البشرة السمراء في مشهدٍ مهين للإنسانيّة.

العبيد يعودون من جديد؟!

وقف الرجلان خلف الفنانة يسرا اللوزي يحملان ذيل فستان الزفاف الأبيض المرصّع بـ14 قيراطاً من الألماس، والذي صمّمه المصمم المصري هاني البحيري.

الفستان سعره خيالي

بحسب تصريح هاني البحيري، وصل سعر الفستان الأسطوري إلى نحو 5 ملايين دولار!

ومن الممكن أن ينخفض سعر الفستان إذا تمّ تقليل عدد الماسات.

فيما اعتبر رفيق أنطوان، صاحب الشركة المصمّمة للماسات، أنّ الفستان الذي إرتدته يسرا هو  الأغلى في العالم الآن.

عنصريّة هاني البحيري

وبعيداً عن المبالغة في سعر الفستان، فالعديد من روّاد الـ"سوشال ميديا"، هاجموا البحيري بسبب مشهد "العبيد"، مؤكّدين أنّه عنصري يعود بالبشريّة إلى الوراء، إذ أنّ الرجليْن ظلّا خلف يسرا اللوزي يحملان ذيل فستانها وهما ينظران إلى الأرض.

العبيد يخدمون الشقراء؟

وصلت حدّة الانتقادات إلى استنتاجٍ حول اختيار البحيري ليسرا اللوزي، وهو أنّه جاء بسبب لون بشرتها ولون شعرها الذي يجعلها شقراء، ليكون المشهد مكتملاً بالرجليْن أصحاب البشرة السمراء، واللذيْن تمّ إحضارهما للمشاركة في عرض الأزياء كي يكون المشهد وكأنّ إثنيْن من العبيد يخدمان الأميرة الشقراء!

"عيب عليكي يا يسرا"

واستهجن البعض ما فعلته يسرا، وموافقتها على الاستعانة بالرجليْن بهذا الشكل، مشيرين إلى أنّها من أكثر الفنانات دعماً لحقوق الإسنان ودفاعاً عن المسجونين سياسيّاً، فكيف لها أن تقوم بمثل هذه الأفعال؟

أين الحرية والمساواة؟

رمزيّة الصورة لا تصبّ في مصلحتها