تعرضت الممثلة داليدا خليل لإنتقادات واسعة بسبب طريقة ظهورها في مسلسل أسود. 

ففي مشاهد الخطف يبقى شعر داليدا مصففاً ولا تخسر رموشها بالإضافة إلى أن المكياج لا يسيل أبداً ولا تبدو كأنها مخطوفة. 

وفي مشاهد أخرى تظهر داليدا خليل بمكياج مع أنها خارجة من الحمام ما شكل سخرية واسعة للكثيرين. 

وعلى الأرجح أن الملامة ليست داليدا، بل الملام أيضاً هو المخرد سمير حبشي الذي لم يستطع أن يعكس الصورة الواقعية للخطف حتى لو كانت داليدا معززة مكرمة في بيت خاطفها أسود (باسم مغنية). 

انتشر في هذا السياق تغريدات ساخرة معلقة على هذا الأمر. 

الفرق بين الممثلة هي وطالعة من الحمام وبين الممثلة ايميليا كلارك في غايم أو ثرونز

مصفف الشعر طوني المندلق وبسام فتوح مخطوفين مع داليدا خليل

كأنها مسجونة عند محلات ثياب أيشتي

سفيرتنا على هوليوود

كيف يلمع وجه داليدا ولم تنم يومين؟ اذا لم أنم يومين بسبب الدرس يتحول وجهي إلى زومبي

داليدا فسرت الأمر وقالت أنها تريد أن تظهر بشكل لائق أمام عين المشاهد

"هل ممكن أن أُخطف كداليدا خليل؟"

هذا الأمر زاد الهجوم على الممثلة اللبنانية خاصة بعد رؤية الممثلات الأجنبيات يغيرن بأشكالهن من أجل دور معين. 

ويدور مسلسل أسود حول الفتاة كارين التي تتعرض للخطف على رجل خطير يُدعى أسود يوم زفافها ويتبين أنه يعرف أسرار عائلتها وبإمكانه التحكم بمصيرهم.