يتّجه الفكر البشري نحو اعتبار المرأة رمز الجمال والطيبة والحنيّة... ودور المرأة الملائكي هذا مرسّخ في فكر البشر منذ أيّام الإغريق والفراعنة.

ولتأكيد هذا، أجرت جامعة زيورخ دراسةً لتأكيد نظريّة أنّ الفتيات يتمتّعن بشخصيّةٍ ملائكيّة والرجال أنذال بالطبيعة!

يعني... الأمر حقّاً منطقي... إن أردنا أن نعدّ كل ما هو شرير وعنيف على مرّ التاريخ، نلاحظ أنّ الرجال هم من بدأوا بالشر... فقايين وهابيل ليسا نساءً وشكراً.

تفووووو عالرجال!

ضمّت الدراسة 56 رجلاً وامرأة أُجريت عليهم اختبارات لمعرفة كيف يصنع كل جنس القرارات. 

وأثناؤها، كشف الباحثون عن ما يجري في عقولهم بيولوجيّاً عندما يتمّ تخييرهم بين قرارات تعتبر أنانيّة وقرارات غير أنانيّة.

فكشفت النتائج التي لم تصدمنا حقّاً، أنّ الرجال أكثر أنانيّة من النساء... فاشتغل الجزء الخاص بالمكافأة في الدماغ عند النساء عندما تصرّفن من دون أنانيّة، بينما أظهر الرجال ردّات فعلٍ إيجابيّة عندما قاموا بتصرّفات أنانيّة. 

برافو!!

عندما قام العلماء بإبطال مفعول الدوبامين أي هورمون السعادة، إتّخذت النساء قرارات أنانية... أي أنّ القرارات غير الأنانية تجعلنا سعداء.

نعم يا عزيزي، نحن أكثر لطافةً، ليس بيولوجيّاً فقط إنّما إجتماعيّاً... وأنت حقير ونذل من دون سبب. 

جسدك جعلك كذلك... تفوووووو!