عُرفت بلقب مارلين مونرو الشرق وكانت ست فرفوشة جدعة في أدوارها وهي أول من قدم الجسم الممتلئ في السينما المصرية، إنها هند رستم الذي صادف 11 أغسطس ذكرى وفاتها الثامن.

 مثلت هند في 74 فيلم من أشهرهم “صراع في النيل” و”إشاعة حب” و"باب الحديد" و”بين السما والأرض”، و”رد قلبي”، و”امرأة على الهامش”، و”شفيقة القبطية” و"الراهبة".

 اعتزلت عام 1979 في أوّج شهرتها بعد فيلم حياتي عذاب لكن وراء هذه المرأة الجميلة التي نرى صورة لها يومياً على فايسبوك كي تجسد الزمن الجمل معلومات قد لا تعرفوها.

والدها لم يوافق على مهنة التمثيل

كان والدها الضابط ضد العمل الفني لأنه كان محافظ وجدي في تربيتها لذلك قطع علاقته بها عندما أصرت على العمل في التمثيل بشكل جدي وقد هجرت هند منزل والدها للإنتقال إلى التمثيل.

وصلت إلى المهنة عبر الصدفة

كانت تعيش هند مع جدتها وكانت تهرب من منزل جدتها بشكل دائم لمشاهدة السينما. في أحد المرات اتفقت مع فتاة، تعرفت عليها أمام السينما ،بأن يتشاركان المال لحجز مقعد خاص بدل الجلوس بين الناس. وقد حجزت الفتاتان المقعد الشخصي وبعد مشاهدة الفيلم أخبرتها الفتاة بأنها ستذهب لتجربة أداء تمثيل ودعتها للمشاركة فوافقت هند وتم اختيارها واستبعاد الفتاة.

قصة عملها ككومبارس في البداية لم تعجبها

 عملت أولاً ككومبارس في فيلم "غزل البنات" وظهرت إلى جانب ليلى مراد في أغنية اتمخطري يا خيل عام 1949. لكن هند كانت ترفض هذا الأمر مؤكدة أنه لم يتم اختيارها ككومبارس بدايةً بل كانت ستلعب دور صديقة ليلى مراد هي والفتيات الأخريات لكن فرق العمر كان واضحاً بينهن (17 سنة) وبين ليلى مراد (32 عاماً) فاستعانوا بممثلات أكبر.

أطلق عليها ألقاب كملكة الإغراء ومارلين مونرو الشرق و قطة السينما المتوحشة لكنها لم تحبها

لم تحب لقب ملكة الإغراء بسبب كلمة إغراء التي حملت في ذهن المشاهد معانٍ بعيدة كتعرية الجسد فبالنسبة لهند هي ليست ممثلة مبتذلة بل هي تؤدي أدوار الفتاة الدلوعة القوية. وعندما أطلق الصحافي "مفيد فوزي" اللقب عليها لم تحبه أبداً لذلك تنبهت هند لتغيير أدوارها.

أدوارها لم تقتصر على الإغراء

مثلت في عدد كبير من الأفلام إلى جانب رشدي أباظة وفريد شوقي وتميزت بدور الإمرأة القوية الجدعة أو الإمرأة الدلوع والمغرية ولكنها أبدعت أيضاً في أدوار تراجيدية وكوميدية منها الأم وبنت البلد والراهبة وشفيقة القبطية.

تمنت أن تؤدي دور الفتاة التافهة

 أقرت في أحد مقابلاتها أنها تحب أن تؤدي دور البنت "التافهة" وتتمنى ذلك فدائماً ما يُقدمون لها دور البنت القوية لأنها تُعطي هذا الإنطباع في الحياة العادية.

كان لديها 21 كلباً وكانت هوايتها المفضلة تربية الحيوانات الأليفة

تزوجت مرتين في حياتها واعتزلت بعد الثانية

تزوجت أولاً المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنة لكنهما انفصلا بشكل ودي بعد خمس سنوات ثم بعد سبع سنوات من انفصالها تعرفت على الدكتور محمد فياض الذي تزوجته بعد شهر واحد بسبب اعجابها الشديد به.

 اعتبرت هند أن زواجها بفياض كان صائباً وأفضل قرار اتخذته واعتزلت بعده فوراً واختارت الحياة الأسرية. ولكنها لم تعتزل من أجل زوجها فوفقاً لهويدا حمدي إن هند اعتزلت بسبب تغير ظروف السينما عن الوقت التي عملت فيه ولم تستطع هند أن تصور خارج البلاتوه في الشارع ورفضت الألفاظ التي انتشرت في الأفلام في ذلك الوقت.