أعلنت الممثلة المصرية حلا شيحة عن خلع الحجاب بالكامل والعودة للفن بعد 12 عاماً على انقطاعها عن الساحة الفنية ومن ارتداء الحجاب. 

وقد أثار هذا الإعلان جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي أكثر من أي خبر آخر وطبعاً حكم البعض على الممثلة وقرارها كما حكموا عليها عندما قررت ارتداء النقاب في السابق. 

وكانت حلا قد أعلنت اعتزالها عام 2006 بعد أن ارتدت الحجاب وبعد زواجها من رجل كندي، اسمه يوسف، أشهر اسلامه قبل الزواج بها. 

وقد قيل أن حلا عملت كداعية وقدمت دروس دينية بدون مقابل في أحد المراكز الدينية. 

تغيرت الأحوال الآن وقد قررت حلا أن تخلع الحجاب وأن تعود لفنها بكامل ارادتها فإنفجر الإنترنت. 

علقّت شيحا في مداخلة مع الإعلامي وائل الإبراشي على قرارها  قائلة إن الفن أمر عظيم وليس كل ما في الفن حرام مؤكدة أنها تريد التواجد بين جمهورها وهي قادرة على تقديم عمل جميل وهادف.

وقد علّق والد حلا الفنان التشكيلي أحمد شيحا على ما حصل وقال إن ابنته اختارت النقاب دون تدخل أسرتها وخلعته أيضاً بكامل حريتها معتبراً أن كأس ايمانها امتلأ بهذا القرار وأنها تخطط لتقديم أعمال هادفة في الفترة المقبلة. 

وانتقد عدد كبير من الأشخاص ورجال الدين شيحا على قرارها هذا واعتبره العديد من الأشخاص قراراً مهيناً للإسلام بينما شجعها عدد كبير من الأشخاص.

الفنانة أيتن عامر رأت أن كل شخص حر بقراره

أليس هناك هموم أكبر من شعر حلا شيحا

ارحمونا!

أما خديجة خيرت الشاطر فقد دعت حلا إلى التراجع عن قرارها

وخديحة هي  ابنة القيادي التابع لجماعة "الإخوان المسلمين"، وادعت أن حلا صديقتها المقربة لكن الأخيرة نفت الأمر. 

البعض أحزنه الخبر

والبعض دعا لشيحا بالعودة

والبعض اعتبر أنها ليست حرة بالعودة للفن رغم حريتها بخلع النقاب

الخلاصة!