انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي حملة "استر بنتك خلي الناس تصوم" وقد انتشرت الحملة في معظم الدول العربية من الأردن إلى مصر إلى السعودية وغيرها.

يبدو أن المسؤول عن الحملة هو شخص معقد وينتمي إلى تيار متشدد معيّن لكن الحملة أثارت الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي وعارضها عدد كبير من الناس. 

الحملة ببساطة تقول أن الأخ الصائم "يصتصعب" الصيام بسبب "الملابس الكاشفة" التي ترتديها بعض الفتيات (قلبنا الصغير لا يتحمل).

الشريحة التي تؤيد هذه الحملة  تركت كل مشاكل الأمة العربية من الحرب في غزة والفقر في اليمن وتزويج القاصرات والإغتصاب الجماعي ووجدت أن المشكلة الأساسية للصائم المؤمن هي الثياب المكشوفة. 

عارض عدد كبير المشكلة وعبروا عن رأيهم عبر تويتر في حين ان البعض الآخر أيد الفكرة. 

البعض اعتبر أن الشخص الذي يتأثر صيامه بثياب الفتاة "لا تصوم أحسن"

البعض اعتبر أن هذا التفكير همجي وعبر "استر عقلك خليك انسان"

البعض أيد الفكرة واعتبرها طريق "الجنة"

أما البعض فأعتبر أن الحملة ورطة

رد الفتيات على الحملة أتى على هذا الشكل

لببعض اعتبر ان هذا التفكير غرائزي

Source: Facebook

البعض اعتبره تخلف ما بعد تخلف

البعض كان لديه نقطة مهمة عن المواضيع الأهم

الخلاصة!