نشر طفل في خميس مشيط فيديو يطلب فيه النجدة من تعنيف والده الذي منعه من رؤية أمّه.

انتشر الفيديو على نطاق واسع في المملكة، ودعا الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة لإنقاذ الولد.

أضاف الولد في الفيديو أن أمه تتعرض للتعنيف من قبل شقيقها أيضاً، أي خاله.

شرطة "الجنوبية" تنقذ الولد!

تمكنت الشرطة من الوصول إلى الولد لإنقاذه من والده، واستمعت إلى أقواله، كما ألقت القبض على والده وخاله للتحقيق معهما، بهدف حماية الولد وأمه.

باشرت هيئة حقوق الإنسان في المنطقة حالة الولد وبحثت فيها، بينما أكّد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، أن هناك فرق حماية تعمل على ملف الطفل.

طلب أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، من ثلاث جهات حكومية  (محافظة خميس مشيط، شرطة منطقة عسير، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية)، أن يتولوا حالة الولد.

وفي مبادرة للتقصي عن الحالة أكثر، رفع الأمير تقريراً عاجلاً.

حقوق الإنسان تكذب ادعاءات الطفل!

أوضح مدير فرع حقوق الإنسان أن الطفل كان يكذب.

فقد تم إدخال الطفل إلى دار الأحداث والرعاية من قبل، بسبب سلوكياته. وقدّم الوالد والوالدة مسبقاً شكاوى، لأن الطفل كثير التغيب عن منزله، لتحل بتعهدات من قبله.

نفى المدير ادعاءات الولد، وشددّ على أن الوالد طبيعي، ويعمل في وظيفة مرموقة، ويحرص على رعاية ابنه وتربيته.

أخبرت الأم صحيفة "المواطن" أنها ممنوعة من زيارة ولديها. وعلى الرغم من أن الوالدة أخبرت السلطات أن الطفل يتعرض للتعنيف من قبل والده وعمه وجدته، برر المدير ذلك بأن سلوكيات الطفل غير جيدة.

وأوضح المدير أخيراً أن الطفل سيخضع للفحص الطبي، وسيتم التعامل معه بحسب نظام الحماية في الإيذاء.