إنتخابات "الأهلي"...أهميّتها أكبر من استحقاق الرئاسة في مصر!
Source: يوتيوب

في هذا الشهر، تجري انتخابات الرئاسة في النادي "الأهلي" المصري وعلى مجلس إدارته، في معركةٍ قد تكون هي الأقوى في تاريخ القلعة الحمراء التي يترامى جمهورها في مصر والعالم العربي والقارة الإفريقيّة لما يصل إلى 150 مليون مشجّع.

المنافسة الأشرس...الخطيب أم طاهر؟!

تعتبر هذه الإنتخابات هي الأسخن والأكثر شراسة في المنافسة، لأنّ طرفيْها في الرئاسة هو محمود الخطيب، النجم الكروي الأهم والأسطوري الذي أنجبته مصر، والملقّب بـ"بيبو"، والمهندس محمود طاهر، الرئيس الحالي للنادي، الذي حقّق أكبر فائض في ميزانيّة النادي عبر تاريخه (يصل إلى نصف مليار جنيه)، فضلاً عن الأرباح التي تجاوزت 300 مليون جنيه، وإنشاء فرع ثالث للنادي، والتجهيز لإستادٍ عالميٍّ والسير في إنشاء الفرع الرابع، إلى جانب البطولات التي حقّقها الفريق الكروي الأوّل.

رئيس الأهلي بدرجة رئيس جمهورية!

ما بين الشارع الرياضي والسياسي، يقال دائماً مجازاً إنّ انتخابات "الأهلي" أهمّ من منصب الرئيس في مصر، وذلك لأنّ رئيس "الأهلي" يكون معه 150 مليون مشجّع، أمّا رئيس مصر، فيحكم ما هو أقل من 100 مليون مواطن.

مبارك قالها... فهل ذلك سبب صدامه مع صالح سليم؟!

الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، في جلساتٍ مع مقرّبين منه، كان يتحدّث أحياناً عن أنّ رئيس "الأهلي" يعتبر رئيس جمهوريّة نظراً لضخامة الجمهور التابع له.

والبعض يرى أن يكون هذا الأمر سبباً في صدام مبارك مع الأب الروحي للقلعة الحمراء صالح سليم، من خلال موقفيْن تاريخيّيْن؛ الأوّل عندما رفض سليم أن يذهب النادي خصّيصاً لاستقبال مبارك عند نزول طائرته الخاصة في ملعب النادي لدخول دار الأوبرا المقابلة للقلعة الحمراء في منطقة الجزيرة عند افتتاحها، والأمر الثاني عندما جلس سليم في نهائي البطولات الدوليّة في إحدى السنوات الماضية، واضعاً قدماً فوق قدم، وكان مبارك يجلس بجواره.