فتاة تعاني بسبب مديرتها
Source: يوتيوب

جميعنا يتعجّب من رفض البعض لأن تكون رئيسته في العمل فتاة أو سيدة، لأنّنا نظنّ أنّ هذه النظرة الرجعيّة للمرأة قد انقضى زمانها.

لكن في الحقيقة، ليس للأمر علاقة بالتفكير الرجعي، أو برفض الرجل عمل المرأة، وإنّما لأن النساء في بعض الأحيان، تتسبّبن في العديد من المشاكل والمواقف التي تعطّل سير العمل فقط لأنهنّ يفكّرن بطريقةٍ أنثويّة.

في هذا المقال، نخبركم بالأسباب التي تجعل الكثيرين لا يفضّلون أن تكون مديرتهم في العمل "واحدة ست"!

عاطفيّة...وهو ما لا يتناسب مع جو العمل1

هل ستستطيع المرأة أن تخصم لموظّفٍ يعيل أربعة أطفال مهما قصّر في عمله؟ هل ستصمد إن واجهت الشركة أزمةً حقيقيّة من دون أن تبكي وتنهار؟

لسنا واثقين من كونها ستفعل، لأنّ معظم النساء عاطفيّات، ولا حيلة لهنّ في ذلك.

ستنحاز للنساء... ربّما

مديرة تقوم بتعسيف أحد الموظفين الرجال
Source: يوتيوب

قد تقرّر المديرة أن تترجم قلقها من رفض الموظّفين لها بالانحياز لبنات جنسها، فتتحوّل الشركة بذلك لجميّعة "يا نساء العالم اتحدن".

وبعض النساء "نفسيتهم مش تمام"

قد تتعسّف المديرة مع إحدى الموظّفات فقط لأنّها ترتدي اليوم أفضل منها، أو لأنّها صفّفت شعرها بشكلٍ أفضل، وهو ما لا يمكن أن يحدث طبعاً لو كان المدير رجلاً.

وآه من تقلّب مزاجها!

صحيح أنّه بإمكانك أن تتحمل تقلّب مزاج حبيبتك، شقيقتك أو والدتك، وتوتّرها غير المبرّر في بعض الأوقات، والمرتبط أحياناً بتغيّرات فيزيولوجيّة.

لكن ما الذي يُجبرك على تحمّل مديرتك؟ الإجابة.. لا شيء.

وأقصر طريق للترقية.. قلبها

أمّا إن كنت جاهلاً بقواعد المجاملات، فبالتأكيد ستعاني مع مديرتك.

من دون أن تشعر أنّها تفعل، ستتقرّب مديرتك من الزملاء الذين يجاملونها، ومن يتذكّر عيد ميلادها أو يحضر لها باقة زهورٍ في الصباح... إنّها النساء يا سادة.

وكرامة الرجل لا تقبل أن توبّخه امرأة

هكذا خلق الله الرجال!

لا رجل سيقبل أن توبّخه امرأة، أو أن تواجهه بتقصيره ومواطن الضعف عنده، حتى لو كانت مديرته.