انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب حملة تهز مشاعر الرجولة والهورمونات الذكورية لدى الرجال وتحثهم على السيطرة على نسائهم وكأنهن ملكية لهم. 

انطلق هاشتاغ  #كن_رجلاً على مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب لحث الرجال على عدم ترك "نسائهن" يخرجن في لباس غير محتشم إلى الشواطئ.

الحملة التي أطلقها صاحب صفحة "الحملة الوطنية للمطالبة بالبنك الإسلامي بالمغرب" تدعو الرجل إلى أن "يكون رجلاً ويحافظ على حشمة نسائه وأن ينزل النساء إلى البحر من دون خدش حياء غيرهم".

وقال صاحب الصفحة أن "مشاهد العري والتبرج والميوعة الزائدة، التي أصبحت السِّمة السائدة في المجتمع المغربي"، هي التي دفعته لإبتكار الحملة خاصة وأن القوانين لا تمنع هذه المشاهد على حد قوله. 

وأضاف أن المجتمع المدني كان يجب أن يقوم بردة فعل عبر النصح والوعظ للتذكير بأحكام الدين، وذلك عبر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وفي حدود ما يسمح به القانون.

وتلعب الحملة على" وتر حساس" وتحديداً ما يُسمى بالرجولة حيث تعتبر أن كل رجل سمح لزوجته بارتداء الملابس التي تريدها، يتجرد من رجولته وهذا نوع من الإستفزاز والتحريض على المرأة. 

بدورها، قالت  سميرة موحيا، نائبة رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء بالمغرب، إن هذه الحملة تهدف إلى إثارة المزيد من الحقد والعنف تجاه النساء، وزرع الفتنة في المجتمع، محمّلة الدولة مسؤولية حماية المرأة من أي نوع من العنف. 

وقد تباينت الآراء بين مؤيّد ومعارض للحملة. 

كن رجلاً وتعلم السيطرة على عينيك

كن رجلاً واجمع الزبالة من البحر

كن رجلاً في احترامك للمرأة

البعض أيّد الحملة

الرجال الذين لا يمنعون نسائهم من التعري ليسوا رجالاً

حافظ على رجولتك عبر هذه الأمور

الخلاصة..