لا تستطعين أن تسيطري على صوتكِ أو ضحكتكِ العالية فأنتِ دائماً الفضيحة بين أصدقائك في الأماكن العامة. 

وللأسف أنتِ لا تفعلين هذه الأمور للفت الإنتباه أو قصداً فلو كان بإمكانكِ السيطرة على الأمر لكنتِ سيطرتي عليه وما عاد صيت الرقاصة يلاحقكِ أينما ذهبتِ. 

وليس بيدكِ أنكِ تتحمسين عندما تتكلمين عن موضوع معين أو عندما تشاركين في النميمة على شخص معين فيرتفع صوتك لا إرادياً عندما تتجه الآذان اليكِ لأنكِ تحبين أن تعبري عن الأمر بكل ما يكمن من دراما. 

أما ضحكة الرقاصة تلك فستوزعينها على أتفه النكت لأنك تافهة في جميع الأحوال ومع أن هذه الخصائص العفوية وشبه المجنونة ستقدمك كشخص تافه ومجنون أمام إلا أنكِ أعمق من ذلك ولهذا السبب سنساعدك على السيطرة عليها. 

لا تجلسي مع الأشخاص التافهين الذي يقولون لكِ نكتاً تافهة تُضحكك

ولا تجلسي مع صحاب السوء الذين يمارسون النميمة ويشعلون الحماس في داخلك

اتركي الشاب الذي يتذمر من شخصيتك فقد أصبح عمرك 24 عاماً ولو استطعتِ أن تغيري ضحكتك أو شخصيتك العفوية لكانت تعليقات جدتك نفعت معك وتغيرتِ منذ الصغر

وظفي أحد الأصدقاء المقربين ككاتم صوت كي يذكركِ أنكِ في مكان عام وعليكِ أن تخفضي صوتك

بعد أن تضحكي ضحكة الرقاصة تلك فجري قنبلة من العيار الثقيل وقولي للآخرين أنك تقرئين كتاباً للكاتب الفرنسي جون بول سارتر وأنكِ تحبين أن تسمعي لموزارت في وقت فراغك

لأنكِ شخص عميق في جميع الأحوال.

اسمعي أغاني هاني شاكر وتذكري الأيام السودة مع الأكس كي تكوني هادئة وحزينة

واذا انصدم البعض وسألوكي عن تغير مزاجك المفاجئ قولي لهم "أنا انسان وأكتئب مثلكم"

حاولي ألا تتحدثي إلا عن الأمور المحزنة والأخبار البائسة حتى ولو تمتعني بنكهة فكاهية أثناء سرد القصص المحزنة

واذا بدأتِ فجأة بالبكاء بسبب حساسيتك لا تقلقي لأن بشاعة بكائك ستكون بدرجة فضيحة ضحكتكِ. 

وإذا لم تنفع كل هذه الأمور، اضحكي عزيزتي لأنك تعيشين مرة وهذا ما يميزك