إختفت الكثير من الأسواق في تاريخ العرب مع مرور الزمن، ولربّما كان الأشهر من بينها سوق النخاسة الذي كانت تُعرض فيه الفتيات لللبيع وكأنهن بضائع، فيتحوّلْن من بشرٍ إلى سلعة بين أيدي التجّار، الذين عرضوهم عراة للبيع بأعلى سعر.

لكن ما هي قصة أسواق النخاسة، ومتى اختفت؟

عرض الفتيات عاريات لإغراء الزبائن

فكرة عرض الفتيات أو الجواري والسبايا عاريات في أسواق النخاسة، ليست مقتصرة على العرب فقط، وإنّما كانت موجودة في حضاراتٍ أخرى مثل الحضارة الرومانيّة القديمة.

كان الرومان يعرضون الفتيات عاريات فوق حجرٍ مرتفع ليتمكن الزبائن من التعرّف على أجسامهنّ وملامستهنّ، ليقرروا ما إذا يريدون الشراء أم لا. 

ترتيب الفتيات في صفوف

كانت تُعرض الفتيات في الأسواق في شكل صفوفٍ منسّقة ومرتّبة من حيث التدرّج في السن والشكل، وأيضاً من حيث المزايا التي يتمتّعن بها.

وكانت تتمّ تعرية الفتيات بأشكالٍ مختلفة، بعضهنّ عاريات الساقيْن، وأخريات عاريات الأيدي، والبعض الآخر إمّا عاريات بشكلٍ كامل، أو بكامل ملابسهنّ.

الزبون يفحص كل شيء في الفتاة

لا يتّخذ الزبون قرار الشراء إلّا بعد عمليّة فحصٍ كاملة للفتاة المعروضة، فيفحصها من رأسها حتى أخمص قدميْها، ويتأكّد من اكتمال أسنانها، ويتحقّق من ظهرها وصدرها أيضاً.

كما ويتحدّث معها ليعرف مدى تمكّنها من نطق اللغة العربيّة بشكلٍ لائق.

وإذا وافق الزبون على الشراء، يتّفق على السعر المناسب، ثم يتمّ توقيع عقد بيع!

أشهر الأسواق في البلاد العربيّة

إنتشرت أسواق النخاسة في معظم أرجاء العالم العربي، ومن أبرز تلك الأسواق "دكّة العبيد" في السعودية قديماً، و"شارع دار الرقيق" في العراق، وسوق "تونس"، وسوق "باب زويلة" بمصر.

اليوم العالمي لإلغاء الرق

في الثاني من ديسمبر من كلّ عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لإلغاء الرق في جميع أنحاء العالم... 

وعلى الرغم من ذلك، تعترف الأمم المتحدة بمعاناة 21 مليون امرأة وطفل ورجل من العبوديّة، من بينهم  4.5 مليون شخص ضحايا الاستغلال الجنسي!