عُثر على جثة الممثلة الإباحيّة الكنديةّ المعروفة أوغست آيمس، وقد أعلن زوجها، مخرج الأفلام الإباحيّة، عن حزنه الشديد لموت زوجته التي يعتبرها من ألطف الأشخاص في حياته وأهمّهم.

وما زالت التحقيقات جارية من جانب الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة، لكن من المرجّح أنّه انتحار، خاصةً وأنّ الممثلة صاحبة الـ23 عاماً، كانت تعاني من الكآبة بسبب هجومٍ شُنّ ضدّها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخّراً.

فكانت أوغست قد رفضت تصوير فيلم مع ممثل إباحي لأنّه سبق وشارك بدور مثليٍّ مع شاب آخر.

واعتبرت إيمس أنّ العلاقة الجنسيّة المثليّة ستصيبها بأمراضٍ والهدف من الرفض كان المحافظة على صحتها.

لكنّ الناس فسّروا ما فعلته بالإهانة للمثليّّين ولذلك قاموا بمهاجمتها عبر "تويتر".

النجمة رفضت الإعتذار معتبرةً أنّ صحة جسدها هي أهم من التعليق وذكرت أنّها تحترم المثليّين والمجتمع المثلي، كما أضافت قائلةً: "من حقّي أن أختار ما أريد أن يدخل بجسدي". 

يُذكر أنّ آيمز شاركت في 270 فيلم إباحي وفازت بجائزتيْن في الوسط الإباحي، كما أنّها في المرتبة التاسعة عالميّاً في ترتيب موقع "بورن هاب".

الجماهير تتحسّر!

هذا خبر لعيونك!