انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صورة للممثلة المعتزلة حلا شيحة وهي ترتدي جاكيت جينز مع طبيبها محمد عماد وشقيقتها هناء.

وعلق الطبيب على الصورة قائلاً "لما أبقى دكتور هنا وحلا شيحة، تبقى دي أحلى حاجة في الدنيا".

وسرعان ما بدأن التعليقات عن أن حلا خلعت النقاب وانتقدوها على ذلك خاصة أنها كانت تدافع عن النقاب طوال الوقت. 

لكن بعض المواقع الصحفية عادت وأشارت إلى أن الصورة قديمة وليست جديدة رغم انها انتشرت على صفحة الطبيب وتم ترويجهها منذ الأربعاء. 

حلا تُقيم حالياً في كندا مع زوجها وليست في مصر ودعت عدة مرات إلى عدم تداول صورها القديمة، ونشرت بياناً تم تداوله في الفترة الأخيرة تقول فيه إن كل من يتداول صورها القديمة سيكسب الذنوب وليس هي.

وأضافت قائلة إنها لن تعود لحياتها القديمة أبداً وهي ابنة "ناس طيبين" وقد أخطأت في صباها لكن هذا الأمر وارد في حياة الجميع. 

الطبيب ينفي؟

وتحدث الطبيب محمد عماد لصحيفة الشروق وكشف أنه عندما تعرف على حلا عن طريق شقيقتها لم تكن منقبة وكانت محجبة كما أطلت في الصورة. 

وقال أنه تعامل مع حلا شيحة على إنها مريضة مثل الكثيرين الذين يترددون على عيادته، وإنه التقط صورة معها وهي كانت سعيدة ومتقبلة، ولم تطلب منه عدم نشرها فهي تتردد على عيادته منذ شهور. 

يشار إلى أن حلا تزوجت من رجل أجنبي مسلم منذ عام 2006، وتعيش معه في كندا ولديها منه أربعة أولاد.

المشكلة كانت في أمرين: الأول هو ما إذا كانت شيحة لا تعيش الحياة التي تُروج لها والمشكلة الثانية هي تدخّل الناس في قرارات شيحة سواء خلعت الحجاب أم لا. 

البعض سعد بالخبر

والبعض تذكر ماضي شيحة وما روجت له قبل الخبر

هناك من تدخل في حياة حلا كأنه يعرفها

لكن الفكرة هي أنه لا يحق لأي شخص التدخل في ملابس شيحة مهما كانت آراؤه، فلا بأس اذا انتقدنا طريقتها بالترويج للنقاب وعدم تناسق ما تدعو اليه مع أفعالها... لكن ذلك لا يجعلنا مخولين أن نقوم بإهانتها وأن نتدخل بحياتها الخاصة.

الخلاصة..