كان إسم نجم الكرة العالمي دييغو مارادونا دائماً وأبداً مثيراً للجدل والقيل والقال، ولم ينفضّ الجدل باعتزاله، إنّما يبدو وكأنّه يزداد في بعض الأوقات.

ومن بين المواقف الغريبة لمارادونا، قضيّة تتعلّق بإبنته جيانينا التي طالب القضاء بسجنها!

ما الذي حدث؟

كشفت صحيفة "دايلي مايل" البريطانيّة أنّ النجم الأرجنتيني مارادونا، قد وجّه اتهاماً لزوجته السابقة وابنتيْه بسرقة 4.5 مليون دولار، مطالباً بسجن ابنته جيانينا بالذات، لأنّها كانت "جزءاً من المؤامرة"- على حدّ تعبيره. 

وقال مارادونا إنّ زوجته وابنتيْه حوّلن المبالغ المسروقة إلى دولة الأوروغواي، واستخدمنها لشراء عقارات في الولايات المتحدة الأميركيّة، ودليله على ذلك، هو أنّ جيانينا كانت في الأوروغواي خلال شهر أغسطس.

والفتاة تردّ على والدها

في حديثٍ صحفي، قالت جيانينا: "يعلم أين أعيش، فليأتوا حين يريدون. لقد سامحته في أمورٍ أسوأ من ذلك، واليوم أيضاً أقرّر القيام بالشيء نفسه. من هنا على مسافة كيلومترات كثيرة، لا يسعني سوى إرسال محبّتي له وشكره لأنّه بسببه أيضاً تمكّنت من اختيار الشخصيّة التي أريد أن أكون عليها."

يذكر أنّ عائلة مارادونا قد مرّت بعددٍ كبيرٍ من المشاكل والخلافات العائليّة، التي كان هو السبب الأوّل فيها.