تختلف النظريّات حول الشقيق الأوسط... 

فهو موضع بحث لأنّ شخصيّته بكلّ بساطة غير مميّزة أو عاديّة لأنّه لم يحظَ بتربيةٍ تجعله متميّزاً كالشقيق الكبير أو الصغير أو الوحيد.

وقد تمّ التوصّل لدراساتٍ عدّة ونتائج مختلفة حول الشقيق الأوسط... فمنها ما يقول إنّه حقود ومنها ما يقول إنّه لا يعتمد على غيره.

في التالي، جمعنا لكم رأي العلم حول شخصيّة الشقيق الأوسط وهذا ما تمّ التوصل إليه.

الصور في المقال تمثّل مشاهير عاشوا حياة الشقيق الأوسط:

هم بارعون في التفاوض وهذا لأنّهم اعتادول على ألّا يحصلوا على الأمور بسرعة

هذا أيضاً جعلهم أذكياء ومتلاعبين في التعامل مع غيرهم

هم صبورون للغاية لأنّهم شعروا بضغط الانتظار في الصغر

هم يتأقلمون مع التغيّر لأنّهم اعتادوا على المجازفة بالتجارب في الصغر

هم عادلون إجمالاً لأنّهم شعروا بالظلم في الصغر

ثقتهم بالنفس أقل من غيرهم لأنّهم لم يحصلوا على الدعم الكافي في الصغر

هم معرّضون للاستغلال لأنّهم واجهوا أموراً جعلت شخصيّتهم ضعيفة

هم بارعون في الأعمال التي تتطلّب مهارات اجتماعيّة لأنّهم كانوا بمثابة المراقبين في الصغر

غالباً ما يعملون في مجالات خيريّة وطوعيّة

تقول دراسات قديمة إنّهم حقودون لأنّهم لم يحصلوا على الاهتمام في الصغر...