ظهرت راقصة محجبة في حفل جوائز الأوسكار أثناء أداء كيلا سيتل لأغنية "This is me" من فيلم "The Greatest Showman". 

وكانت الفتاة المحجبة جزء من مجموعة الراقصين الذين قدّموا أداءً مذهلاً على أنغام الأغنية الملهمة التي تتحدث عن مصارعة الكثيرين مع تقبل المجتمع لهم.

وقد بدت الفتاة المحجبة متحمسة وسعيدة ومليئة بالشغف أثناء الرقص على موسيقى الأغنية. 

لكن كان للبعض آراء لا يمكنها الوقوف في وجه حماس الفتاة

أما البعض الآخر فكان سعيداً بالخبر واعتبر أن المرأة كسرت التقاليد والحواجز

طبعاً لو كانت الفتاة مشتركة في أحد برامجنا العربية لكانت أصبحت مادة سخرية من قبل المجتمع ولكانوا صنعوا فيديوهات ساخرة عنها تماماً كهذه الفتاة اللبنانية التي سخرت منها العديد من الصفحات ولقبتها بـ"الحجة شاكيرا" أو "الحية".

أو هذا الفيديو الساخر لفتاة محجبة تلقي التحية على المغنية نيكي ميناج. 

صحيح أن المشهد يحتوي على تناقض كبير لكن الفتاة حرة في أن تحب أي فنانة أو فنان دون سخرية وتدخل الآخرين.