قامت الرقابة الكويتية بمنع بيع 4000 كتاب في الكويت بالرغم من أنها تٌباع بشكل عادي خارج البلاد. 

وقد كانت الكتب الممنوعة لكتّاب عرب وأجانب بينهم كماركيز ودوستويڤسكي وجبران ونزار قباني وأحمد مطر.

وأثار هذا الأمر الجدل في الكويت والعالم العربي فقد تم تدشين وسم   #لا_تقرر_عني من أجل معارضة هذا القرار من قبل الكتاب والأدباء التي منعت كتبهم.

وقد قالت الكاتبة بثينة العيسى "الكويت كانت ثالث دولة تقوم بتنظيم معرض للكتاب الدولي بعد مصر ولبنان، الآن تصدّرنا المركز الأول في منع الكتب، يا أخي حرام عليكم".

وقال الكاتب الكويتي فهد راشد المطيري إن المشكلة الأكبر هي أنهم لم يسلبوا حق الناس بأن  يقرؤوا ما يشاؤون فقط، بل إنها تعفي الجميع أيضا من واجبهم في أنْ يقرؤوا ما يتعارض مع أفكارهم. 

وأضاف قائلاً إن "أكثر من 300 عضو في رابطة الأدباء الكويتيين، هؤلاء يفترض أنهم معنيون بقضية الرقابة على الكتب، وحتى الآن أغلبهم يمارسون الصمت، إذن ما قيمة الكاتب إذا لم يدافع عن حرية الكلمة؟!

وبناءاً على ذلك تم تنظيم اعتصام ضد مقص الرقيب على الكتب في ساحة الإرادة في 15 يوليو 2018. 

وقالت وزارة الإعلام إن لجنة الرقابة مسؤولة عن هذا القرار الذي تم بناءه على "محاذير رقابية" وتتألف هذه اللجنة  من 9 أعضاء، منھم 7 أكادیمیین ومُختصین، وينظم عملها قانون المطبوعات والنشر رقم 3 لسنة 2006.

كتاب فرانكشتاين في بغداد ممنوع والكاتب يقول أن ما حدث لا يمثل صورة الكويت

كتب رضوى عاشور ومريد البرغوثي ممنوعة أيضاً من الكويت

لماذا نرفض منع الكتب؟

وهذه ليست المرة الأولى!

الماضي الجميل!