انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لفيلم اباحي شاركت فيه الممثلة مريم بن مامي ما أثار الجدل وزج منتجي وممثلي الفيلم مع القضاء. 

وفي الفيديو الترويجي للفيلم، الذي تم ازالته فوراً بعد انتشاره, يظهر زوجان يستحمان سوياً عاريان مع ظهور  صورة بن مامي في نهاية الفيديو. 

نفت الممثلة الموضوع وقالت عبر مقابلة اذعية في برنامج "نجوم بإذاعة" على اذاعة موزاييك أف أم  أنه تم زجها في الفيلم الإباحي دون اطلاعها على  تفاصيله. 

وصرحت  الممثلة عبر المقابلة الإذاعية، إنها مثلت في الفيلم بعدما تم خداعها من قبل عدد من الشبان فظنت أنها تصور فيلم وثائقي.  

وبناءاً على ذلك قامت بن مامي برفع دعوى قضائية على منتجين الفيلم الذين لم تتطابق تصريحاتهم مع تصريحاتها أبداً. 

وقالت الممثلة  مبررة ظهورها في الفيلم،  بأن مجموعة من الشبان طلبوا منها تصوير فيلم وثائقي عن جزر قرقنة كجزء من حملة لتشجيع السياحة في تونس.

وبعد أن أصروا على مشاركتها في الفيلم ، وافقت على تصوير صور ومقاطع فيديو لها أثناء ركوبها على متن قارب.

تفاجأت الممثلة التونسية عندما تلقت اتصالاً من الشرطة يُفيد أنها شاركت في فيلم اباحي ما جعلهت تتقدم بدعوى قضائية ضد المنتجين ومخرجة العمل. 

فزعمت المخرجة خلال التحقيق إن بن مامي قرأت السيناريو كله ووافقت على تصويره لكنها سرعان ما تراجعت عن أقوالها ووضعت المسؤولية على شركة الإنتاج المصرية السبكي بحسب مزاعمها. 

فرد المنتج المصري أحمد السبكي ونفى هذه الأقاويل وقال أنه لم يتعامل مع الممثلة أبداً. 

وقال زوج المخرجة عبر مكالمة هاتفية في برنامج "نجوم بإذاعة"  أن زوجته مخرجة شابة ومبتدئة تهورت بعرض الفيلم دون أن يحصل على التراخيص اللازمة ويتضمن مشاهد جريئة وليست اباحية. 

واعتذر الزوج من مريم بن مامي وطلب منها سحب الدعوى ضد زوجته لأنها ستدمر مستقبلها كشابة.