صدرت أنباء مؤسفة عن سقوط طائرة تابعة للأجواء التركية بعد ارتطامها بالجبال في جنوب ايران يوم أمس الأحد 11 مارس 2018. وتبيّن أن جميع ركابها قُتلوا في الحادث وقد بلغ عددهم 11 شخصاً.

الطائرة كانت التركية متجهة من الإمارات إلى تركيا لكنها لاقت مصيرها في إيران قبل الوصول إلى وجهتها. 

أما الأمر الأكثر إيلاماً فهو هوية الضحايا! 

الطائرة كانت تقل مينا بشاران (28 عاماً) ابنة رجل الأعمال حسين بشاران، و7 من صديقاتها، إضافة إلى قبطان الطائرة ومضيفة.

وقضت مينا حفلة توديع العزوبية مع صديقاتها السبعة في دبي قبل توجهها إلى تركيا لكنها لاقت حتفها هي وصديقاتها وركاب الطائرة قبل الوصول.

 وكان من المفروض أن تعقد قرانها بحلول الشهر المقبل.

وقد أعلن مدير الهلال الأحمر التركي، كريك كينيك، عن قائمة تضم أسماء 8 ركاب الطائرة تشمل اسم مينا باشاران وصديقاتها السبع.

وأشار كينك إلى أن فرق الإنقاذ حاول أن تصل إلى مكان سقوط الطائرة لكن ذلك يتطلب 3-4 ساعات بسبب الأوضاع الجوية الصعبة في المنطقة.

هذا وقد أعلنت وسائل إعلام ايرانية أن الطائرة تحطّمت في محافظة جهار محال وبختياري جنوب غرب إيران على بعد 400 كلم جنوب طهران. 

ولم يُعرف السبب وراء وقوع الطائرة لكن التحقيقات ما زالت جارية ويذكر أن الطائرة اختفت عن الرادار عند الساعة 7:30 يتوقيت الإمارات وكانت قد أقلعت من مطار الشارقة عند الساعة 5:30 متجهة إلى مطار أتاتورك.

الصورة الأخيرة لها

أما الضحايا الـ11 فستة منهم يحملون الجنسية التركية و2 يحملان الجنسية الإسبانية و3 من طاقم الطائرة. 

يشار إلى أن الضحية ابنة حسين باساران، رئيس مجلس إدارة شركة باساران القابضة التي تعمل في قطاعات مختلفة. وكانت الشابة تستعد لاستلام منصب والدها لكن هذه الفاجعة لم تكن في الحسبان.