لا يعرف الكثيرون أنّ رأس حربة منتخب إيطاليا الذي سيغيب عن كأس العالم في روسيا لأوّل مرة من 60 سنة، هو مصري الأصل، واسمه في شهادة الميلاد "كريم شعراوي".

لكنّ اسم الشهرة في عالم الكاليتشو، هو "ستيفان شعراوي"، نجم فريق "آي سي روما"، القادم من عمدة أندية إيطاليا "آي سي ميلانو".

صاحب الحظ العاثر

غريب هذا القدر... فالرجل الذي اختار أن يلعب لمنتخب إيطاليا المولود فيها، لن يلعب في كأس العالم مع المنتخب الذي دائماً ما يصعد إلى المونديال، في حين أنّ الفريق الذي لم يصعد على مدار 80 سنة، والذي تعود أصول ستيفان له، يتواجد في مونديال روسيا!

تمسّك بالمنتخب الإيطالي بدلاً من الفراعنة

إستغرب الكثيرون عدم لعب شعراوي مع منتخب مصر، وتفضيله المنتخب الإيطالي، على الرغم من أنّ هناك لاعبين تعود أصولهم إلى مصر، ووُلدوا وعاشوا في فرنسا مثل كريم حافظ، وإنكلترا مثل سام مرسي، لكن فضّلوا اللّعب مع الفراعنة.

يقول ستيفان في تصريحاتٍ تليفزيونيّة، إنّه بدأ اللعب للمنتخب الإيطالي في سن الـ 14، وشعر بالرغبة في استكمال حلمه بالمنتخب الإيطالي، بالإنضمام لمنتخب الناشئين حتى وصل للفريق الأوّل. 

رفض صراحةً اللعب لمنتخب مصر

أوضح ستيفان أنّ مدرّب منتخب الشباب السابق في مصر حضر إلى روما، وسأله إذا كانت هناك رغبة في الإنضمام لمنتخب مصر، لكن وقتها كان يلعب في صفوف المنتخب الإيطالي، وكان قرار الاستمرار مع منتخب الآزوري، مشيراً إلى أنّه ولد في إيطاليا وعاش فيها، لكنّه مرتبط بمصر بلد والده، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله لا يرغب في الإنضمام لمنتخب الفراعنة.

وقال ستيفان: "سعيد بحبّ المصريّين جدّاً، ووالدي يحكي لي أنّ هناك متابعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا أمر يسعدني ويشرّفني".

يرسم الأهرامات سعادة بإحراز الأهداف

كما وتحدّث شعراوي عن قيامه برسم الأهرامات بيديْه احتفالاً بأي هدف يحرزه، سواء في الدوري الإيطالي أو المنتخب الإيطالي، لافتاً إلى أنّ البداية كانت في مباراةٍ في نادي "نابولي"، ثمّ بعد ذلك مع محمد صلاح، عندما كانا يواجهان نادي "فيورتينا"، ووقتها عرض عليه أن يقوما بهذه الإشارة الفرعونيّة، فوافق.

لعب كرة القدم في حواري طنطا مع شباب مصريّين

ستيفان تحدّث عن زياراته الدائمة لمصر، وذلك مع والده منذ أن كان صغيراً، حيث تعود أصوله لمدينة طنطا، التي تعتبر ريفاً، وكان يلعب كرة القدم في حواري المدينة مع أبناء قريته، التي كان يعشق الذهاب إليها، عندما كان صغيراً.