هنري غرايفز كان ينتمي إلى أغنى عائلات أميركا في القرن التاسع عشر وكانت لديه هواية تجميع الأشياء الغريبة والثمينة مثل السفن والبيوت والساعات.

عاش هنري الذي كان مقرّباً من ابنته، حياة الثراء حتى عمر الستين... وهو على فراش الموت أعطى ابنته ساعةً صغيرة وقال لها: "هذه لا تجلب للإنسان سوى المشاكل والسمعة السيّئة...تجلب الحظ السيّئ".

إستغربت ابنته من ملاحظته لأنّ الساعة كانت من أغلى الساعات ومن مصنّع مهم جدّاً.

الساعة هي أكثر ساعة دقيقة ومعقّدة في العالم، فقد طلب هنري من باتك فيليب أن يحصل على ساعةٍ لا تظهر الدقائق والثواني فقط.

عمل الخبراء عليها لثمان سنوات حتى توصّلوا لأكثر ساعةٍ معقّدة من صنع الإنسان.

Source: Dailymail

الساعة لديها وجهيْن؛ وجه يظهر الساعة على مدار 24 ساعة ووجه يظهر وجوه القمر. 

وتضمّنت رسمة للنجوم الموجودة فوق منزله ورزنامة فيها أيّام الأسبوع والأشهر ومنبّه ومعيّر للوقت.

بعد 8 سنوات، إشترى الساعة بقيمة 15 ألف دولار، أي ما يقدّر اليوم بـ 750 ألف دولار ومن يومها تغيّرت حياته.

بعد أن إشترى الساعة، مات صديقه ومن ثمّ علم أنّ ابنه الأصغر توفّي بحادث سيارة ليتبعه ابنه الأكبر بحادث آخر.

غرقت سفينته وعانى الكثير وكلّ هذا بسبب الساعة حسب قوله.

Source: DailyMail

حاول هنري أن يرمي الساعة، لكنّ ابنته منعته ظنّاً منها أنّها قد تحتاجها لاحقاً.

باع حفيده الساعة إلى مصنعٍ وبقيت للعرض لتُباع لاحقاً لشيخٍ قطري بقيمة 11 مليون دولار.

قرّر الشيخ بعد 11 عاماً أن يبيع الساعة في مزادٍ علني، لكنّ القدر منعه من بيعها... فقد مات بظروفٍ غامضة في منزله في لندن قبل يومٍ من أن يتمّ بيعها مقابل 15 مليون دولار.

فهل هي اللعنة؟