خالد الجندي
Source: نورت

إستغرب متابعون على مواقع التواصل الإجتماعي، خروج برامج دينيّة عن النصّ والمحتوى، وهذا ما اتّضح في برنامج الداعية الإسلامي خالد الجندي، الذي خصّص حلقةً من برنامجه لتصنيف الآثار المصريّة جنسيّاً!

الجندي، المشهور في الأوساط المصرية، جلس ليناقش الآثار المصرية في المعابد والمتاحف، متحدّثاً عمّا هو تمثال أو رسمة إباحيّة، وما هو غير إباحي.

ووصل الأمر بالداعية الإسلامي، خلال هذا التصنيف، إلى إطلاق تحذير لأولياء الأمور، الذين طالبهم بتنقيح الآثار قبل مشاهدة أبنائهم لها، قائلاً إنّ هناك جدران في معابد فرعونيّة، تحمل أعضاء تناسليّة، مدللّاً بذلك إله التناسل في حمام كليوباترا بمعبد الأقصر، والذي تظهر فيه أعضاؤه التناسليّة.

الحائط يحمل إله الخصوبة عند المصريّين، الذي كان حامياً للقوافل والطرق الصحراويّة قبل أن يكون مصدر القوّة الجنسيّة عند الفراعنة.

هوس جنسي أم إثارة للجدل؟!

الدخول في هذا المعترك ليس جديداً على الجندي وسط تساؤلاتٍ حول كون الأمر متعلّقاً بهوس جنسي، أم أنّه رغبة لإثارة الجدل من حوله، ومن ثم ارتفاع أجره على الفضائيّات؟!

معركته مع دينا

الجندي دخل في معركةٍ مع الراقصة دينا، خلال مداخلة هاتفيّة ضمن برنامجها، ليقول إنّ ما تقدّمه ليس بالرقص، وأنّه لم يقم يوماً بمشاهدتها وهي ترقص. 

أزمته مع تمثال الإغتصاب

ويقتحم الجندي أشياء لا يفهمها جيّداً، أيضاً تتعلّق بالجنس، وذلك عندما خصّص حلقة لمهاجمة الدكتور خالد منتصر، الذي نشر صوراً ومدوّنات عن تمثال اغتصاب بروزربينا، واصفاً إيّاها بالصور الجنسيّة وأنّها تحرّض على الفسق والفجور.