أثارت الناشطة والنسوية السعودية فوز العتيبي الجدل بعدما نشرت وثيقة عقد زواجها التي تضمنت شروطاً على حبيبها تنفيذها قبل الزواج منها. 

وأتى في الوثيقة شروطاً غريبة أولها هو الحصول على خادمة وأن تكون لها منزلاً مستقل في الرياض وألا يُؤذيها زوجها بالفعل أو الكلام وألأ يتزوّج عليها أو بمعها من حقوقها النظامية وأن يدفع مبلغ نصف مليون جنيه بحال طلقها دون رغبتها. 

والشرط الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي هو شرط يتعهد فيه حبيبها بعد الزواج من إلمرأة أخرى. 

وقالت العتيبي أنها تعرفت على زوجها أونلاين وكان أحد متابعيها ويعدها دائماً بالزواج ولم تصدق أن الأمر تحقق أما زوجها فبُدعى  أحمد الموسى وهو ليس من المشاهير وأكدت العتيبي أنهما تزوجا رغم الظروف التي واجهوها ولن يفرقهما أي شيء. 

انهالت التعليقات على العتيبي وزوجها فالبعض انتقده على القبول بالشروط وأرسلوا له تغريدات قديمة لها ليفرقوا بين الثنائي. 

أما البعض الآخر فإتهمها بأنها مادية بسبب طلباتها. 

الكثير من التعليقات الذكورية

البعض قال أن هذا هو الحب الحقيقي!

البعض اعتبر أن ما فعلته هو عبارة ضمانة لحقوقها

البعض انتقدها وأهانها وإتهمها بالمادبة فقط لأنها "نسوية"

العتيبي ترد!

ردت العتبي فوراً بتغريدة قائلة "لناس اللي فاهمه ان الحب يعني تكون مغفل وتكتفي بوعود الحب..الوعود ما تفيد اذا ما تم تدوينها كشروط وصدقوني اذا كان الرجل واثق من حبه وصدق وعود ماراح يتردد في توثيقها كشروط لانه واثق بنفسه إضافه الى انه يبي يحميك حتى من نفسه في حال لا سمح الله وعلى قولة المثل".

ومن حق المرأة في الإسلام أن تضع شروطاً على وثائق الزواج تضمن تعدد الزوجات والمؤخر والمقدم.