أثار الدكتور أحمد الطيب الجدل بسبب تصريحاته التي طالت تعنيف المرأة والزوجة خاصة.

 وقد قال الدكتور الطيب في الحلقة الخامسة والعشرون التي تذاع على قنوات التلفزيون المصري أن ضرب الزوج لزوجته هو علاج نص عليه القرآن من أجل اصلاح وانقاذ الأسرة. 

فوفقاً للشيخ إن ضرب الزوجة له شروط وحدود فممنوع أن يكسر عظامها ويُؤذي عضواً لها ولا يدوز أن يضرب مُستخدماً يده أو أن يضربها على وجهها كما أنه غير مسموح أن يسبب لها الخدوش أو أن يترك أثر نفسي عليها مستنتجاً أن الزوج يمكنه ضرب الزوجة مُستخدماً السواك او فرشاة الأسنان.

فقال الشيخ "إن الدواء الذي قدمه القرآن هو الضرب الرمزي المقصود منه الإصلاح، وليس الإيلام أو الإيذاء والضرر"، مؤكداً على "أن نصوص القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان".

وأكد  أن الضرب ورد مرة واحدة في القرآن عبر كلمة "واضربوهن" في مقابل  منظومة ضخمة من النصوص القرآنية الصريحة التي تحافظ على المرأة وعلى كرامتها وتأمر الرجل أن يحسن معاملته وعشرته. 

واعتبر أن الضرب هو جزء من هذه المنظومة التي يٌقصد فيها العلاج في حال اضطر الرجل أن يلجأ لهذا العلاج كي لا تذهب الأسرة في اتجاه غير مرغوب به. 

"الله يكسر خطرك!"

البعض كان لديه رأي منطقي

البعض فسر المعنى بطريقة أخرى وكان لديه رأي جريء

"يا حنيّن"

البعض ما كان عليه الا السخرية من الموضوع

الخلاصة!

وقد قات دار الإفتاء المصرية لموقع رصيف 22 إنه لا يجوب ضرب الزوجة حتى لو كانت ناشزاً مؤكدة أن المرأة أحق بالرحمة من غيرها بسبب "ضعف بنيتها"، مُضيفة أن الإسلام أمر الزوج بإحسان عشرة زوجته".