عندما يتعلق الأمر بالرضا والتصالح مع الذات، شيماء سيف هي القدوة. وعندما يتعلق الأمر بحب الحياة والفرح النقي العابر للمظاهر، شيماء سيف هي القدوة. 

الممثلة ومقدمة البرامج المصرية علّمت الجميع درساً في السعادة، لا سيما بعد أن أطلت في حفل زفافها بكامل أناقتها وفرحتها، ولم تبذل أي جهد صغير لتتغير وتحصل على رضا المجتمع ومعاييره السطحية. 

على الرغم من الكثير من الإنتقادات التي تطالها، وحتى موجات السخرية على مواقع التواصل الإجتماعي، لم تضعف شيماء سيف أمام هذه الضغوطات ولم تفقد الثقة بنفسها فكانت الأجمل والأكثر تألقاً لأن سعادتها تنبع من داخلها وليس من رأي الآخرين بها. 

وهذا بحد ذاته درس علينا جميعاً أن نحتذي به. 

نحن لا نقول أنه من الخطأ أن يحاول أي شخص تطوير وتحسين نفسه، بل أن رأينا في أنفسنا يجب أن ينبع من داخلنا وليس من الآخرين ومعاييرهم. 

سخروا من شكلها ووزنها لكنها كانت الأسعد إطلاقاً

غنّت ورقصت وفرحت في زفافها وملأت سعادتها قلوب كل الحاضرين معها، ولم تستمتع لأي تعليق أو انتقاد سخيف. 

اختارت الفستان الذي يعجبها ولم تستمع لرأي ستايليست ولا خبير موضة

سعادتها كانت معدية إذ فرح المغردون لخبر زفافها وعبّروا عن حبهم لها

يا بختك يا جوزها

جمال شيمو بقا!!

صاحبة الروحح الجميلة

رسالة بعد حفل الزفاف

وعلى الرغم من أن البعض حاولوا انتقادها أو السخرية من فستانها، شيماء كتبت بعد زفافها الكلمات التالية:  "أحلى يوم في حياتي الحمد لله رب العالمين. شكرا من قلبي لكل حد ساعدنا أن فرحنا يبقى حلو كده ولكل حد نورنا وكمل فرحتنا بوجوده وعقبال عندكم جميعا ويارب يسعد قلوبكم كلكم".

تعلموااااااا