أثارت صورة الممثلة المصريّة المعتزلة آمال فريد موجةً من الصخب والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي حيث بدت فيها تجلس وحيدةً في أحد مقاهي وسط العاصمة المصريّة القاهرة. 

وآمال فريد هي من أولى النجمات اللواتي شاركْن العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ أدوار البطولة في أعماله السينمائيّة وجسّدت دور حبيبته. 

Source: يوتيوب

وكانت الإعلاميّة المصريّة مينا عمارة والفنان مصطفى درويش قد نشرا عبر صفحتهما على "فايسبوك"، صورةً لآمال فريد ظهرت فيها معالم التقّدم في السن عليها وقيل إنّها تعاني من مشاكل كثيرة، منها ما هو معنوي وآخر مادي. 

الحالة التي بدت فيها الممثلة القديرة والتفاعل الواسع، دفعا بنقابة المهن التمثيليّة في مصر إلى إصدار  بيانٍ حول الموضوع، جاء فيه:

"إن فناني مصر الذين منحوا الفن حياتهم وإبداعهم ورفعوا من شأنه وسطروا في تاريخه أروع الصفحات، يأتون في مقدمة اهتمامات النقابة وأولوياتها، سواء كان هؤلاء الفنانون مازالوا يمارسون العمل أو اعتزلوا، لذا تولي النقابة اهتمامًا خاصًا بما تردد عن حالة الفنانة والنجمة المعتزلة آمال فريد الصحية والمعنوية، وتؤكد تحركها وسعيها الآن لتوفير كل ما تحتاجه الفنانة القديرة من رعاية على كل المستويات، تقديرا لتاريخها وأدوارها التي لا تُنسى كإحدى نجمات السينما المصرية في زمن الفن الجميل."

وعلى الرغم من التوضيح، لم تهدأ منصات التواصل الاجتماعي من التعليقات المتعاطفة معها وأعيد إحياء أعمالها من جديد ليتذكّر الجمهور جمالها ورقّتها في السنوات الخوالي. 

الحاضر لا يرحم

حال الدنيا

كانت مرشّحة لفيلم "أبي فوق الشجرة"

قدّمت الفنانة آمال فريد العديد من الأفلام  السينمائيّة الخالدة مثل "موعد مع السعادة" و"جزيرة العشاق" و"بنات بحري" و"التلميذة" و"ليالي الحب" الذي كانت تجسّد فيه حبيبة  عبدالحليم، وغيرها من الأعمال... إلّا أنّها اعتزلت الفن بعد زواجها عام 1968 لكنّها لم ترزق بأبناء.