غيّر الممثل الأميركي المتميّز والموهوب، كريستيان بايل، شكله بشكلٍ جذري من أجل دوره في فيلم "باكسيت" الذي سيصدر عام 2018 المقبل.


وقد ازداد وزن النجم بشكلٍ دراميٍّ فقط كي يتمكّن من تأدية الدور والتحوّل إلى نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني الذي يدور الفيلم حول قصة حياته.

هذه ليست المرة الأولى التي يُجري فيها الممثل الذي يبلغ من العمر 43 عاماً تغييراً في وزنه كي يحوّل نفسه إلى الشخصيّة التي سيمثّلها. 

شكل الممثل الحقيقي Source: NME

فقد فعل ذلك عام 2004 في فيلم "The Machinist" وقد انخفض وزنه وقتها إلـى 54 كيلوغراماً من أجل الدور، عبر أكل موزة وعلبة تونا في اليوم. 

Source: Metro

ثمّ كسب وزناً وتمرّن كي تكبر عضلاته وتناسب دوره في فيلم "باتمان" عام 2005.

بيل فعليّاً هو متميّز وقادر على أن يغيّر مظهره بالكامل ليلبس الدور بحذافيره، وهو ما شجّعت عليه مدرسة ستانسلافسكي للتمثيل التي تدعم التمثيل الحقيقي والواقعي والتي تشجّع الممثّلين على أن يتقمّصوا الدور بكل تفاصيله. 

Source: Metro

ونحن نقدّر هذا التغيير والعناء الذي بذله الممثّل، لكنّنا لاحظنا أمراً مثيراً للغرابة وهو أنّ الفنان بات يشبه أحد شخصيات المسلسل السوري "ضيعة ضايعة" بهذا المظهر والملابس!

Source: يوتيوب

وهو يشبه، بشكلٍ غير طبيعي، الممثل الراحل نضال سيجري، الذي أدّى دور أسعد خرشوف في المسلسل السوري الساخر

Source: Ds Drama

وستظنّون أنّ هذه الصورة تعود لنضال، لكنّها صورة ركّبناها ووضعنا فيها وجه كريستيان بيل بدل وجه الممثل الأصلي!

الشبه رهيب!!

ننصحه أن يتقدّم بتجربة أداءٍ للتمثيل في المسلسل المضحك لأنّه بإمكان كريستيان بيل التحوّل من نفسه إلى أسعد خرشوف بكبسة زر!

وعلى الرغم من موهبة الممثل الأميركي، إلّا أنّه من المستحيل أن بتمكّن من أن يستبدل ممثّلاً موهوباً مثل الممثل السوري الراحل نضال سيجري، وذلك لأنّه كان متميّزاً وحفظه الجمهور في دور أسعد خرشوف.

وتدور أحداث "ضيعة ضايعة" حول سكّان قرية ما زالوا يعيشون حياة الفطرة والبدائيّة في عددٍ من الحلقات المتّصلة، لكنّها تتضمّن قصصاً مختلفة، والبطلان الأساسيّان هما أسعد خرشوف (نضال سيجري) وجودي أبو خميس (باسم ياخور) لكن كلّ شخصيّة هي عنصر مهم من القصة.

تمّ تصوير الجزئيْن عام 2008 و2010 في  قرية السمرا الواقعة في منطقة كسب إحدى أجمل المناطق الجبليّة في محافظة اللاذقية السورية، ويتميّز العمل باللهجة التي يحكيها الممثّلون، وهي مشتقّة من لهجة أهالي مدينة اللاذقية، مدموجة فيها مفردات غاية في الطرافة والغرابة.