من المعروف أن هتلر كان على علاقة حب "محرّمة" مع ابنة أخته غير الشقيقة " غيلي راوبال"  لكن الفتاة أقدمت على الإنتحار عام بسبب تصرفات خالها.


لكن أسوأ علاقة عاطفية مرّت في حياة هتلر كانت مع إيفا براون التي اختارت طريقاً طويلاً وشاقاً مع الزعيم النازي، فأدى هذا الحب إلى احتراقها بسبب أنانيته وحبه للسلطة. 

تعرّف أدولف هتلر على إيفا براون عام 1929 عندما كانت سكرتيرة بمكتب هنريش هوفمان الذي شغل منصب المصور الفوتوغرافي للحزب النازي. 

كان يبلغ الزعيم النازي 40 عاماً بينما لم تتعدى ايفا براون سن الـ17 عاماً، الأمر الذي جعل فارق العمر بينهما كبيراً للغاية. 

ولم يوافق أهلها على هذه العلاقة بسبب نهاية عشيقة هتلر السابقة التراجيدية. 

استمرت العلاقة بين إيفا براون وهتلر طوال 16 عاماً وعلى الرغم أنها طلبت منه الزواج عدة مرات وتمنت لو أن العلاقة لم تكن سرية إلا أن هتلر أراد الإحتفاظ بصورة الرجل الأعزب الذي يكرس نفسه لخدمة ألمانيا وجذب العنصر النسائي له. 

فضل هتلر أن تبقى إيفا عشيقة سرية،  فكانت تتردد لمنزل البرغهوف ببافاريا، والذي كان موقعاً لعقد العديد من اجتماعات المسؤولين النازيين. 

رفض هتلر الزواج من إيفا دفعها إلى محاولة الإنتحار مرتين الأولى عام 1932 عن طريق إطلاق النار على نفسها أما المحاولة الثانية فكانت عام 1935حين تناولت كمية كبيرة من الأدوية ما سبب لها حال من فقدان الوعي.

ورغم هذا الظلم الذي ظلمها اياه هتلر بقيت ايفا وفية له طوال 16 عاماً، فكانت تتردد إليه في ملجئه  ببرلين في منتصف شهر إبريل سنة 1945، تزامناً مع اقتراب السوفيات من العاصمة الألمانية على الرغم من أن هتلر حاول اقناعها عدة مرات بالرحيل لكن حب ايفا كان أقوى. 

وفي 29 نيسان عام 1945 تحقق حلم ايفا الذي انتظرته من 16 عاماً وفي داخل إحدى الغرف الضيقة بملجئه ببرلين وبحضور عدد قليل جداً من أصدقائه الأوفياء، تزوج أدولف هتلر من إيفا براون.

ويا فرحة ما تمت...فبعد انتهاء الزفاف انعزل هتلر في غرفته وكتب وصيته الأخيرة التي قال فيها أنه سينتحر هو وزوجته لتجنب الإذلال والإهانة.

وبعد 30 ساعة على الزواج التعيس، في 29 أبريل 1945، وضع الزوجان حداً لحياتهما ومن ثم تكفل بعض الحراس بإحراق جثتيهما وسط إحدى الحفر القريبة من المخبأ.