هذه ليست المرة الأولى التي يشترك فيها موهوب عربي في برنامج (ذا فويس) بنسخته الفرنسية.

منال، الطالبة السورية المقيمة في فرنسا، أبهرت لجنة تحكيم ذا فويس بنسخته الفرنسية  حين أدت أغنية "هاليلويا" لليوناردو كوهن، وأضافت مقطعاً كاملاً باللغة العربية.

وقد استدار أعضاء اللجنة الأربعة لمنال صاحبة الصوت النقي والحضور الهادئ والجمال اللافت.

 المشتركة الموهوبة التي ذكرتنا  بالمغنية لانا ديل راي، اختارت الفنان ميكا اللبناني الأصل ليكون مدربها. 

وتعتبر منال أول محجبة تشارك بذا فويس بنسخته الفرنسية. 

لكن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها عربي في ذا فويس ويسبب ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي.

الأمر ذاته حصل مع الفنانة اللبنانية هبة طوجي واللبناني مارك حاتم، كما اشتركت هبة طوجي في البرنامج على الرغم من أنها ليست هاوية بل فنانة مدربة. 

وقد لاقى فيديو المشتركين  رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة في مرحلة "الصوت وبس" حين كانت تُدير اللجنة كراسيها بعدها لا نسمع بهؤلاء الفنانين أبداً.

وعلى الرغم من أن أصوات المشتركين العرب أكثر من رائعة إلا أننا شككنا بالأمر قليلاً.  فما المشكلة تماماً؟ 

هل يستخدم البرنامج هؤلاء العرب لتحقيق الرواج على مواقع التواصل الإجتماعي أو أن الإعلام العربي يهمل الأمر بعدما يفقد الجمهور الإهتمام نظراً لأن هؤلاء المشتركين لم يفوزوا بأي لقب في البرنامج أو أن البرنامج هو طريقة لشهرة هؤلاء العرب؟

بالعودة إلى منال التي أبهرت العرب بجمالها وصوتها

صوتها الملائكي وصل للجمهور كله

وكان على بعض أن يكونوا متطرفين

لذلك نتمنى لمنال التوفيق وأن تصل إلى مراحل متقدمة وألا تكون فقط وسيلة لجذب المشاهدة